دور المعلم في تفعيل مجتمعات التعلم المهنية
لابد للمعلم أن يسعى من أجل التنمية الذاتية فعلية بذل الجهد من أجل تطوير مهاراته وأساليبه من خلال إيمانه بأهمية التطوير الذاتي ولا يتم ذلك إلاه من خلال حرصه على الالتحاق ببرامج التنمية المهنية والدورات التدريبي كما يجب أن يكون مبادرا في القراءة والبحث والاستقصاء، وهنا نستعرض أدوار المعلمين الأساسية في مجتمعات التعلم المهنية والتي تجعلهم في هذه المجتمعات من بينها: (الشعيلي وإبراهيم، 2020)
-
تقبل التعاون مع الزملاء.
-
بذل كل جهد لفهم رؤية المدرسة ومفاهيم مجتمعات التعلم المهنية.
-
العمل بنشاط في تطوير الرؤية والقيم المشتركة.
-
التواصل والمشاركة في تكوين رؤية وقيم المدرسة.
-
السعي نحو رؤية من التميز.
-
دمج الأهداف المهنية الفردية قصيرة الأجل وطويلة الأجل.
-
الانخراط في خطط تعتمد على البيانات والمستندة إلى البحوث.
-
المشاركة في حلقات متواصلة من التعلم المستمر.
-
تشجيع الحوار والمناقشة مع الطلاب وتبادل الممارسات التعليمية والمعارف المهنية.
-
العمل معا على حل المشكلات التي تركز على تعلم الطالب.
-
تأسيس المسؤولية الجماعية تجاه تعلم الطلاب وغرس مبدأ الحوار بينهم.
-
إيجاد المعرفة الجديدة عن طريق التعلم المستمر.
-
هيكلة الوقت لمراقبة عمل بعضهم البعض وأثره على تعلم الطالب.
-
الالتزام بالمعايير المشتركة والمسؤوليات والممارسات.
-
وهناك أيضا ثلاث استراتيجيات تركز على دور المعلم في مجتمعات التعلم:
الاستراتيجية الأولى: أن يكون التعاون أساس العمل بحيث يتعامل المعلمون مع بعضهم البعض كأصدقاء.
الاستراتيجية الثانية: العمل في فرق للبحث عن كل ما يخص احتياجات الطلاب.
الاستراتيجية الثالثة: تُركّز على ضرورة أن يصبح المعلم متعلماً مستمرًا ويهتم بالتعلم المتواصل والمستمر.