top of page

خصائص مجتمعات التعلم المهنية

تتسم مجتمعات التعلم المهنية بعدة خصائص، تجعلها قادرة على إحداث التغيير والتحسين المستمر للأداء الأكاديمي، وتتمثل هذه الخصائص فيما يلي: (محمد،2019)

  1. الرسالة والرؤية والقيم المشتركة

  2. الأهداف

  3. البحث الجماعي (الاستقصاء المهني التأملي)

  4. الفرق التعاونية (المسؤولية الجماعية)

  5. التركيز على العمل

  6. التحسين المستمر

  7. التركيز على تعلم الطلاب

  8. التركيز على النتائج

عوامل نجاح مجتمعات التعلم المهنية

أن توفر عدد من الخصائص ضروري في مجتمعات التعلم المهنية منها الرؤية والقيم المشتركة ليتحمل المعلمين مسؤولية تعلم الطلاب ولا يتم ذلك إلا من خلا ل التركيز على التعلم التعاوني والاحترام المتبادل الذي يصب في النهاية في المؤسسة التعليمية التي بدورها تحقق التقدم المطلوب، ومن هنا يمكن التطرق إلى عدد من أسباب نجاح مجتمعات التعلم المهنية وهي كالتالي:

  • الرؤية والقيم الحاكمة في المجتمع المدرسي:

وهي عبارة عن مبادئ إرشادية واضحة تؤدي إلى تحقيق التغيير المطلوب مع التركيز على تنمية الموارد البشرية والمادية في المدرسة تحت تحكمها أخلاقيات توثق العلاقات الإنسانية بين أعضاء المجتمع المدرسي.

  • تبني نمط قيادي معاصر يدعم مشاركة العاملين:

ويؤكد جميع الباحثين هنا على ضرورة أن تكون القيادة هنا تشاركية بين المعملين ومدير المدرسة فهذا يزيد لدى المعلمين الشعور بالانتماء والالتزام بالقرارات ممل يجعل عملية الإصلاح أكثر فاعلية واتباع أسلوب المشورة الذي حثه علينا الرسول صلى الله عليه وسلم ومتبعاً أوامر الله سبحانه وتعالى فبدلا من استبداد المدير برأيه عليه مشاركة المعلمين وبدلا من فرض رقابة عليهم عليه أن يقدم لهم الدعم ويتيح للجميع الفرصة للتقدم والتطور.

  • توزيع المهام والمسؤوليات القيادية على جميع العاملين بالمدرسة وفقا لقدراتهم:

من غير الممكن على مدير المدرسة أن ينجز المهما الصعبة دون أن يحدد الأدوار والمهام القيادية وتوزيعها على جميع أعضاء المجتمع كل بحسب قدراته فهذا كله يؤدي إلى تحقيق أهداف المدرسة بفعالية أكثر في جو من التشارك والتعاون والسعي إلى تحقيق الأفضل في العمل.

  • توفير المناخ الصحي للعلاقات:

على قائد المدرسة توفير مناخ إيجابي لجميع المعلمين من خلال توفر الممارسات التعليمية الداعمة للتحسين المدرسي، وهذا يؤدي إلى تحقيق مستويات عالية من التعلم، كما ينبغي على القادة وضع استراتيجيات تدعم عمليات البحث والتعلم والاستقصاء وتحفيز الأفراد لضمان استمراريتها واستدامتها.

  • وضع الأسس الهيكلية لدعم قافة التعاون بين العاملين:

ينادي التربويون بضرورة العمل الجماعي التعاوني لبناء مجتمع التعلم المهني، فالالتزام بالعمل الجماعي التعاوني يؤدي إلى تعزيز الممارسات المهنية التي تدعم عملية التعليم والتعلم وبالتالي تحقيق الإصلاح المدرسي المنشود القائم على التجديد والتطوير.

  • غرس الثقة بين قادة التعلم في المدرسة:

لابد من وجود الثقة بين القائد وأعضاء المجتمع المدرسي وبين الأعضاء أنفسهم وذلك لنجاح العمل التشاركي في فرق العمل.

  • نشر ثقافة التنمية المهنية المستدامة ودعمها:

تعتبر التنمية المهنية المستدامة للمعلمين أمر ضروري لتجويد التعليم ولتحقيق الإصلاح المدرسي لذا لابد من إطلاع المعلمين على نتائج الدراسات والبحوث وكيفية تجريبها في ميدان الممارسات التربوية، فهي تعزز من كفاءة المعلمين وخاصة أنها تساعد المعلمين على التعلم من بعضهم، كما تسهم في تجدد المعلمين مهنيا وتجعلهم أكثر مواكبة للاتجاهات المعاصرة. (الشعيلي وإبراهيم، 2020)

حمده إسماعيل محمد التميمي 201200453                                                                    آمنة محمد صالح الكعبي 201001546

bottom of page